ابن عساكر

160

ترجمة الإمام الحسن ( ع )

[ كلامه عليه السلام في وصف أخ له كان يعظمه في عينه تحليه بالمكارم ] . 273 - أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس ، أنبأنا وأبو منصور ابن خيرون ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ، أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد ، أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، أنبأنا محمد بن الحسين بن حميد اللخمي حدثني خضر بن أبان بن عبيدة الواعظ ، حدثني عثيم البغدادي الزاهد ( 1 ) : حدثني محمد بن كيسان أبو بكر الأصم قال : قال الحسن بن علي ذات يوم لأصحابه : إني أخبركم عن أخ لي وكان من أعظم الناس في عيني وكان رأس ما عظمه في عيني صغر الدنيا في عينه ( 2 ) . [ و ] كان خارجا من سلطان بطنه ، فلا يشتهي ما لا يجد ، ولا يكثر إذا وجد ( 3 ) . [ و ] كان خارجا من سلطان فرجه فلا يستخف له عقله ولا رأيه . [ و ] كان خارجا من سلطان الجهلة فلا يمد يدا إلا على ثقة المنفعة ( 4 ) . [ و ] كان لا يسخط / 472 / أ / ولا يتبرم . [ و ] كان إذا جامع العلماء يكون على أن يسمع أحرص منه على أن يتكلم . [ و ] كان إذا غلب على الكلام لم يغلب على الصمت . [ و ] كان أكثر دهره صامتا فإذا قال بذ القائلين ( 5 ) .

--> ( 1 ) هذا هو الصواب الموافق لما في ترجمة الرجل تحت الرقم : ( 6757 ) من تاريخ بغداد : ج 12 ، ص 315 . وفي أصلي كليهما تصحيف . ( 2 ) وقريبا مما هنا رواه عنه عليه السلام في الحديث : ( 26 ) من باب صفات المؤمن وهوا الباب ( 99 ) من أصول الكافي : ج 2 ص 237 ، وكذلك في المختار الثالث عشر من قصار كلامه عليه السلام من تحف العقول ص 166 ورواه أيضا ابن كثير في البداية والنهاية ج 8 ص 39 وابن قتيبة في كتاب عيون الأخبار : ج 2 ص 355 : ورواه في إحقاق الحق : ج 11 ، ص 219 عنهم وعن ابن الأثير في كتاب المختار في مناقب الأخيار . ( 3 ) كذا في تاريخ بغداد ، وفي نسخة تركيا : " ولا يكنز إذا وجد . . " وبعده في أصلي كليهما تصحيف . ( 4 ) وفي الكافي : " كان خارجا من سلطان فرجه فلا يستخف له عقله ولا رأيه ، كان خارجا من سلطان الجهالة فلا يمد يده إلا على ثقة لمنفعة . . " . ( 5 ) ومثله في الكافي وتحف العقول ، وفي المختار : ( 289 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة : فإذا قال بد [ بالمهملة ] القائلين ونقع غليل السائلين " .